﴿والشمس وضحاها﴾، واسم علي بن أبي طالب: ﴿والقمر إذا تلاها﴾، والحسن والحسين: ﴿والنهار إذا جلاها﴾، واسم بني أُميّة: ﴿والليل إذا يغشاها﴾». ثم قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله بعثني رسولًا إلى خَلقه، فأتيتُ قريشًا، فقلتُ لهم: معاشر قريش، إني قد جئتكم بعِزّ الدنيا وشرف الآخرة، أنا رسول الله. فقالوا: كذبتَ، لستَ برسول الله ﷺ. فأتيتُ بني هاشم، فقلتُ لهم: معاشر بني هاشم، إني قد جئتكم بعِزّ الدنيا وشرف الآخرة، أنا رسول الله إليكم. فقالوا لي: صدقتَ. فآمن بي مؤمنهم علي بن أبي طالب، وصدَّقني كافرهم، فحماني عن الأصل -يعني: أبا طالب-، فبعث الله بلوائه، فركزه في بني هاشم، فلواء الله فينا إلى أن تقوم الساعة، ولواء إبليس في بني أُميّة إلى أن تقوم الساعة، وهم أعداء لنا، وشيعتهم أعداء لشيعتنا» (¬١). (ز)
﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (٢)﴾
٨٣٤٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: تبعها (¬٢). (١٥/ ٤٥٥)
٨٣٤٤٥ - عن عبد الله بن عباس-من طريق عطية- ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: يتلو النهار (¬٣). (١٥/ ٤٥٥)
٨٣٤٤٦ - عن أبي العالية الرِّياحيّ، ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: إذا تبعها (¬٤). (١٥/ ٤٥٩)
٨٣٤٤٧ - عن مجاهد بن جبر، ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: يتلوها (¬٥). (١٥/ ٤٥٨)
٨٣٤٤٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: تَبِعها (¬٦). (١٥/ ٤٥٧)