Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Lail: 19 الليل

وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة الليل)

[﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (١١) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (١٤) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٦) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (١٨) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (٢١)﴾].

﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾ أي: يغطي، وحذف المفعول وهو:

الشمس؛ لقوله: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (٤)﴾ [الشمس: ٤].

أو النهار لقوله: ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ [الأعراف: ٥٤].

أو كل شيء يستره (¬١) الليل.

﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢)﴾ أي: ظهر وتبيَّن، والنهار: من طلوع الشمس، واليوم: من طلوع الفجر.

﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى (٣)﴾ ﴿مَا﴾ بمعنى «من»، والمراد بها: الله تعالى، وعدل عن «من» لقصد الوصف، كأنه قال: والقادرِ الذي خلق الذكر والأنثى.

Juz 4, halaman 702 ›

وقيل: هي مصدرية.

وروى ابن مسعود أن النبي ﷺ قرأ: «والذَّكرِ والأنثى» (¬١).

﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ هذا جواب القسم، ومعناه: إن عملكم مختلف، فمنه حسنات ومنه سيئات.

و ﴿لَشَتَّى﴾ جمع شتيت.

﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥)﴾ أي: أعطى ماله في الزكاة والصدقة وشبه ذلك، أو أعطى حقوق الله من طاعته في جميع الأشياء، واتقى الله.

﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦)﴾ أي: بالخصلة الحسنة وهي الإسلام، ولذلك عبّر عنه بعضهم بأنها: «لا إله إلا الله»، أو بالمثوبة الحسنى وهي الجنة.

وقيل: يعني: الأجر والثواب على الإطلاق.

وقيل: يعني: الخَلَف على المنفق.

﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧)﴾ أي: نهيؤه للطريقة اليسرى، وهي فعل الخيرات وترك السيئات.

وضد ذلك ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾.

ومنه قوله ﷺ: «اعلموا فكل ميسر لما خلق له» (¬٢)، أي: يهيؤه الله لما قدَّر له، ويسهل عليه فعل الخير أو الشر.

Juz 4, halaman 703 ›

﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨)﴾ أي: بخل بماله، أو بطاعة الله على الإطلاق، فيحتمل الوجهين؛ لأنه في مقابلة ﴿أَعْطَى﴾، كما أن ﴿وَاسْتَغْنَى﴾ في مقابلة ﴿اتَّقَى﴾، و ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ في مقابلة ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦)﴾، و ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ في مقابلة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾.

ومعنى ﴿وَاسْتَغْنَى﴾: استغنى عن الله فلم يطعه.

أو استغنى بالدنيا عن الآخرة.

ونزلت آية المدح في أبي بكر الصديق؛ لأنه أنفق ماله في مرضات الله، وكان يشتري من أسلم من العبيد فيُعتقهم.

وقيل: نزلت في أبي الدحداح، وهذا ضعيف؛ لأنها مكية، وإنما أسلم أبو الدحداح في المدينة.

وقيل: إن آية الذم نزلت في أبي سفيان بن حرب، وهذا ضعيف؛ لقوله: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)﴾، وقد أسلم أبو سفيان بعد ذلك.

﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (١١)﴾ هذا نفيٌ، أو استفهام بمعنى الإنكار.

واختُلف في معنى ﴿تَرَدَّى﴾ على أربعة أقوال:

الأول: تردى أي: هلك، فهو مشتقٌّ من الردى وهو الموت.

[٢ - ] أو تردَّى أي: سقط في القبر.

[٣ - ] أو سقط في جهنم.

[٤ - ] أو تردى بأكفانه، من الرِّداء.

Juz 4, halaman 704 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →