Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tin: 7 التين

فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (٧)﴾

الإعراب:

(الفاء) استئنافيّة (ما) اسم استفهام للإنكار في محلّ رفع مبتدأ (بعد) ظرف مبني على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (يكذّبك) (¬١)، (بالدين) متعلّق ب (يكذّبك).

جملة: «ما يكذّبك … » لا محلّ لها استئنافيّة.

البلاغة

الالتفات: في قوله تعالى «فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ».

خطاب للإنسان على طريقة الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، لتشديد التوبيخ والتبكيت، أي فما يجعلك كاذبا بسبب الجزاء وإنكاره بعد هذا الدليل.

﴿أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ (٨)﴾

الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام التقريريّ (أحكم) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس.

جملة: «أليس الله بأحكم … » لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف:

(أحكم)،اسم التفضيل من الثلاثيّ حكم بمعنى قضى، وزنه أفعل.

Juz 15, halaman 362 ›

الفوائد:

- ذكر ما لا يتعلق من حروف الجر:

يستثني من قولنا: «لا بد لحرف الجر من متعلق» الحرف الزائد كالباء ومن في قوله تعالى ﴿(وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً)﴾ ﴿(هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللهِ)﴾،وذلك لأن معنى التعلق الارتباط المعنوي، والأصل أن أفعالا قصرت عن الوصول إلى الأسماء فأعينت على ذلك بحروف الجر. والزائد إنما دخل في الكلام تقوية له وتوكيدا، ولم يدخل للربط. وقول الحوفي إن الباء في قوله تعالى ﴿(أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ)﴾ متعلقة وهم، نعم يصح في اللام المقوية أن يقال إنها متعلقة بالعامل المقوّي، كقوله تعالى ﴿(مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ)﴾ و ﴿(فَعّالٌ لِما يُرِيدُ)﴾ و ﴿(إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ)﴾ لأن التحقيق أنها ليست زائدة محضة، لما تخيل في العامل من الضعف الذي نزله منزلة القاصر، ولا معدية محضة لاطراد صحة إسقاطها، فلها منزلة بين المنزلتين.

انتهت سورة «التين» ويليها سورة «العلق»

Juz 15, halaman 363 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →