Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Alaq: 11 العلق

أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

(كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (٨) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (١٢) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٣) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (١٤) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩))

المفردات:

(لَيَطْغَى): ليتجاوز الحد في المعصية وفي الاستكبار على ربه.

(الرُّجْعَى): مصدر بمعنى الرجوع، أَي: إِلى ربك رجوع هذا الطاغي.

(وَتَوَلَّى): أَعرض عن الإِيمان.

(لَنَسْفَعًا بالنَّاصِيَةِ) أَي: لنأْخذن بناصيته، ولنسحبنه بها إلى النار، والسفع: القبض على الشيءِ وجذبه بشدة. والناصية: شعر مقدم الرأْس.

(نَادِيَهُ): أَي: أَهله وعشيرته، والنادي والنَّدِي: المجلس الذي يجتمعون فيه، والإِسناد مجازي.

(الزَّبَانِيَةَ): مأْخوذ من الزبن، وهو الدفع، ويراد الملائكة الشداد الغلاظ.

Juz 10, halaman 1968 ›

التفسير

٦ - ٨ - (كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رآهُ اسْتَغْنَى* إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى):

روي أَن هذه الآيات وما بعدها إِلى آخر السورة نزلت في أَبي جهل بعد زمن من نزول ما قبلها، وكان طاغيًا متكبرًا فخورًا بكثرة ماله، مبالغًا في عداوة رسول الله ﷺ وفي الحديث الصحيح: أَن أَبا جهل حلف باللات والعزى لئن أَتى محمدًا ﷺ يصلي، ليطأَن على رقبته، وليعفرن وجهه، فأَتى رسول الله ﷺ وهو يصلي ليفعل، فما فاجأَهم منه إِلاَّ وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ فقال: إِن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا، وأَجنحة، فقال رسول الله ﷺ: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا، والآيات وإِن نزلت في أَبي جهل إِلاَّ أَن الحكم عام في كل طاغ متكبر، لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

والمعنى: ابتدأَت الآيات بكلمة (كَلاَّ) ردعًا وزجرًا لهذا الإِنسان الذي كفر نعمة ربه بطغيانه واستكباره، ووُجِّه إِليه الردع وإِن لم يسبق ذكره لدلالة الكلام عليه، حيث إِن الآيات من مفتتح السورة إِلى هذا المقطع تدل على أَن الله تفضل على الإِنسان بأَعظم المنن التي كرمه بها، فكان بشرًا سويًّا، وذلك يستدعي الشكر والعرفان، لكنه كما قال سبحانه: "إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى" أَي: ليتجاوز الحد في الطغيان والاستكبار على عبادة الله، واتباع هوى النفس فيما يفعل وما يدع

(أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى) أَي: بالغ في الطغيان لأَنه رأَى نفسه ذا مال وثروة، وبطش قوة

(إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى) تهديد لهذا الإِنسان الطاغي، وتحذير له من عاقبة الطغيان على طريق الالتفات؛ للتشديد في العقوبة، أَي: إِلى ربك وحده أَيها الإِنسان، لا إِلى غيره -استقلالًا أَم اشتراكًا- المرجع والمصير بالموت والبعث، فيجازيك على أَعمالك التي اقترفتها بما تستحق من تعذيب وتنكيل.

٩، ١٠ - (أَرأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى* عَبْدًا إِذَا صَلَّى):

ذكر لبعض آثار الطغيان، ووعيد عليها، وتعجيب منها؛ وتعجيب منها؛ للإِيذان بأَنها من الشناعة والغرابة بمكان بحيث يجب أَن يراها كل من تتأَتى منه الرؤية، ويقضي منها العجب العجاب

Juz 10, halaman 1969 ›

ولا خلاف بين المفسرين كما قال ابن عطية في أَن المصلي هو رسول الله ﷺ والناهي هو أَبو جهل.

والإِتيان بلفظ (العبد) منكرًا لتفخيمه ﵊ واستعظام النهي، وتأكيد التعجيب منه، وكلمة (أَرأَيت) صارت تستعمل في معنى (أَخبروني) على أَنها لا يقصد بها في مثل هذه الآية الاستخبار الحقيقي، ولكن يقصد بها إنكار الحالة المستخبر عنها وتقبيحها.

ولَمَّا كانت الرؤية سببًا للإِخبار عن المرئي، أَجري الاستفهام عنها مجرى الاستخبار.

١١ - ١٤ - (أَرأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى* أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى* أَرأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى* أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى):

أَي: أَخبرني يا من له أَدنى تمييز عن هذا الذي ينهى بعض عباد الله فضلًا عن النبي المجتبي، ينهاه عن الصلاة، إِن كان على طريقة سوية فيما ينهي عنه من عبادة الله تعالى:

(أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى) أَو كان آمرًا بالمعروف والتقوى فيما يدعو إِليه من عبادة الأَصنام كما يزعم، أَو كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح.

(أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى) أَي: أَلم يعلم هذا الطاغي الفاجر بأَنَّ الله يراه؟! أَي: يطلع على أَحواله من هداه وضلاله، فيجازيه على حسب ذلك، أَلم يعلم ذلك حتى اجترأَ على ما فعل من إِفك وطغيان، وهذا وعيد له، وتهديد على ما وقع منه.

وقيل المعنى: أَخبرني إِن كان هذا العبد المصلي وهو النبي ﷺ الذي تنهاه عن الصلاة صالحًا مهتديًا في قوله وفعله (أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى) أَي: أَو كان آمرًا بالإِخلاص والتوحيد، داعيًا إِلى الهدى والرشاد، كيف تزجره وتنهاه، فما أَبلهك أَيها الغبي الذي تنهى مَنْ هذه أَوصافه عن الصلاة، ثم عاد الخطاب إِلى رسول الله ﷺ فقال: "أَرأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى" أَي: أَخبرني يا محمد إِن كذب بالقرآن، وأَعرض عن الإِيمان.

(أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى) أَي: أَلم يعلم ذلك الشقي أَن الله مطلع على أَحواله، مراقب لأَفعاله، وسيجازيه -سبحانه- عليها يوم الدين، ويله ما أَجهله وأَغباه.

Juz 10, halaman 1970 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →