Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Alaq: 14 العلق

أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

أحواله مِنْ هداه وضلاله وتكذيبه ونهيه عن الصلاة وغير ذلك؟ (¬١) فمقصود الآية: تهديد له وزجر وإعلام بأن الله يراه.

وخالفه ابن عطية في الضمائر، فقال: إن الضمير في قوله: ﴿إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى﴾ للعبد الذي صلى، وإن الضمير في قوله: ﴿إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ للذي نهى عن الصلاة.

وخالفه أيضًا في جعله ﴿أَرَأَيْتَ﴾ الثانية مكررة للتأكيد، وقال: إنها في المواضع الثلاثة توقيف، وإن جوابها في المواضع الثلاثة قوله: ﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (١٤)﴾؛ فإنه يصلح مع كل واحد منها، ولكنه جاء به في آخر الكلام اختصارًا (¬٢).

وخالفهما الغزنوي أيضًا في الجواب فقال: إن جواب قوله: ﴿إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى﴾ محذوف، فقال: إن تقديره: «إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أليس هو على الحق واتباعه واجب؟»، والضمير على هذا يعود على العبد الذي صلى، وفاقًا لابن عطية.

﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥)﴾ أوعد أبا جهل إن لم ينته عن كفره وطغيانه أن يأخذ (¬٣) بناصيته فيُلقى في النار.

والناصية مقدّم الرأس، فهو كقوله: ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ [الرحمن: ٤١].

والسَّفْع: هو الجذب والقبض على الشيء.

Juz 4, halaman 726 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →