Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Alaq: 5 العلق

عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة العلق)

نزل صدرها بغار حراء، وهو أول ما نزل من القرآن حسبما ورد عن عائشة في الحديث الذي ذكرناه في أول الكتاب (¬١).

[﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥) كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (٨) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (١٢) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٣) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (١٤) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩)﴾].

﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ فيه وجهان:

أحدهما: أن معناه: اقرأ القرآن مفتتحًا باسم ربك، أو متبركًا باسم ربك.

وموضع ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ نصبٌ على الحال.

وإذا كان تقديره: مفتتحًا، فيحتمل أن يريد:

ابتداء القراءة بـ "بسم الله الرحمن الرحيم".

Juz 4, halaman 721 ›

أو يريد الابتداء باسم الله مطلقًا.

والوجه الثاني: أن معناه: اقرأ هذا اللفظ وهو ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ فيكون ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ مفعولًا، وهو المقروء.

﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ حذف المفعول؛ لقصد العموم، كأنه قال: الذي خلق كل شيء، ثم خصَّص خلقة الإنسان؛ لما فيه (¬١) من العجائب والعِبر.

ويحتمل أن أراد: الذي خلق الإنسان، كما قال: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنسَانَ﴾ [الرحمن: ١ - ٣]، ثم فسره بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢)﴾.

والعلق: جمع عَلَقَة، وهي القطعة (¬٢) من الدم.

والمراد بـ ﴿الْإِنسَانَ﴾ هنا: جنس بني آدم، ولذلك جمع العلق لما أراد الجماعة، بخلاف قوله: ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾ [الحج: ٥]؛ لأنه أراد كل واحد على حدته.

ولم يدخل آدم في الإنسان هنا؛ لأنه لم يخلق من علقة وإنما خلق من طين.

﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣)﴾ كرر الأمر بالقراءة تأكيدًا، والواو للحال.

والمقصود: تأنيس النبي ﷺ، كأنه يقول: افعل ما أُمرت به؛ فإن ربك كريم.

Juz 4, halaman 722 ›

وصيغة «أفعل» للمبالغة.

﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ هذا تفسير للكرم، فدل على أن نعمة التعليم أكبر نعمة، وخصَّ من التعليمات الكتابة بالقلم؛ لما فيها من تخليد العلوم، ومصالح الدين والدنيا، وقرأ ابن الزبير: «علم الخط بالقلم».

﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)﴾ يحتمل أن يريد بهذا:

تعليم الكتابة؛ لأن الإنسان لم يكن يعلمها في أول أمره.

أو يريد التعليم لكل شيء على الإطلاق.

وقيل: إن الإنسان هنا: محمد ﷺ.

والأظهر: أنه جنس الإنسان على العموم.

﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦)﴾ نزل هذا وما بعده إلى آخر السورة في أبي جهل بعد نزول صدرها بمدة، وذلك أنه كان يطغى بكثرة ماله ويبالغ في عداوة رسول الله ﷺ.

و ﴿كَلَّا﴾ هنا يحتمل أن تكون:

زجرًا لأبي جهل.

أو بمعنى حقًّا.

أو استفتاحًا.

﴿أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧)﴾ في موضع المفعول من أجله؛ أي: يطغى من أجل غناه (¬١).

Juz 4, halaman 723 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →