وأخذ رسول الله ﷺ بضَبْعَيه (¬١)، فهَزّه، فقال: «ما الذي تريد؟ وما الذي جئتَ له؟». فقال عمر: اعرِض عليّ الذي تدعو إليه. قال: «تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدًا عبده ورسوله». فأسلم عمر مكانه، وقال: «اخرج» (¬٢). (١٥/ ٥٢٥)
٨٤٠٩١ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قلتُ: يا نبي الله، أكتب ما أسمع منك مِن الحديث؟ قال: «نعم، فاكتب، فإنّ الله علَّم بالقلم» (¬٣). (ز)
﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧)﴾
٨٤٠٩٢ - عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- قال: ﴿كَلّا إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى أنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾، يعني: أبا جهل (¬٤). (١٥/ ٥٢٩)
٨٤٠٩٣ - قال الحسن البصري: ﴿كَلّا﴾ معناها: حقًّا (¬٥). (ز)
٨٤٠٩٤ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى أنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾، يعني: يرتفع مِن منزلة إلى منزلة (¬٦). (ز)
٨٤٠٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا﴾ لا يعلم إنْ علّمته، ﴿إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى﴾ في نِعَم الله ﷿، يعني: أبا جهل بن هشام، وكان إذا أصاب مالًا أشِر، يعني: بَطر في ثيابه، وفي مراكبه، وفي طعامه وشرابه، فذلك طغيانه، إذا رأى نفسه استغنى وكان مُوسرًا طغى (¬٧). (ز)