Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Alaq: 7 العلق

أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الحكمة في خلق الإنسان وتعليمه القراءة والكتابة

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اِقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ (٥) كَلاّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦) أَنْ رَآهُ اِسْتَغْنى (٧) إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى (٨)﴾

الإعراب:

﴿اِقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ ﴿وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾: جملة اسمية في موضع نصب على الحال من ضمير ﴿اِقْرَأْ﴾.

﴿عَلَّمَ﴾ بدل اشتمال من ﴿عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ أي علمه به وبدونه من الأمور الكلية والجزئية والجلية والخفية.

﴿أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾ ﴿أَنْ رَآهُ﴾: في موضع نصب على أنه مفعول لأجله، أي لأن رآه، وأصله «رأيه» فتحركت الياء وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا. ورأى: يتعدى إلى فعلين؛ لأنه من رؤية القلب، فالمفعول الأول: الهاء، والثاني: ﴿اِسْتَغْنى﴾.

وقرئ «رأه» بهمزة من غير ألف بعدها، على أساس حذف لام الفعل مثل ﴿حاشَ لِلّهِ﴾ أو لأن مضارعه «يرى» وقد حذفت عينه بعد نقل حركتها إلى ما قبلها، أو حذفت لسكونها وسكون السين في ﴿اِسْتَغْنى﴾.

البلاغة:

﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ سجع مرصّع.

﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ و ﴿اِقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ إطناب بتكرار الفعل، لمزيد الاهتمام بشأن القراءة والعلم.

﴿خَلَقَ﴾ و ﴿عَلَقٍ﴾ بينهما جناس ناقص.

﴿عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ بينهما طباق السلب.

﴿إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى﴾ التفات من الغيبة إلى الخطاب، تهديدا وتحذيرا من عاقبة الطغيان.

Juz 30, halaman 314 ›

المفردات اللغوية:

﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ ابتدئ قراءة القرآن مفتتحا باسم ربّك، أو مستعينا به. ﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ الذي خلق كل شيء. ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ﴾ جنس الإنسان. ﴿مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقة: وهي قطعة دم يسيرة جامدة، فإذا جرى الدم فهو المسفوح. ﴿اِقْرَأْ﴾ تأكيد للأول. ﴿وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ الذي لا يوازيه كريم، الزائد في الكرم على كل كريم، فإنه ينعم بلا غرض. ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ علّم الخط والكتابة بالقلم، وأول من خط به إدريس ﵇. ﴿عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ علم جنس الإنسان بخلق القوى، وإقامة الدلائل، وإنزال الآيات، وبتعليمه الأشياء من غير معلّم كالكتابة والصناعة وغيرها. والمقصود: أنه يعلمك القراءة وإن لم تكن قارئا. وقال: ﴿مِنْ عَلَقٍ﴾ بلفظ الجمع؛ لأنه أراد بالإنسان الجمع، وكل الناس خلقوا من علق بعد النطفة. والعلقة:

قطعة من دم رطب، سميت بذلك؛ لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه، فإذا جفّت لم تكن علقة.

وقد أبان في هذه الآيات مبدأ خلق الإنسان الذي يدلّ على الأوصاف الإلهية وأهمها بيان وجوده وقدرته تعالى، ثم أشار إلى إثبات العلوم السمعية الموقوفة على النقل والكتابة، ثم إثبات النبوة.

﴿كَلاّ﴾ أي حقا عند بعض المفسرين؛ لأنه ليس قبله ولا بعده شيء يتوجه إليه الردع، وقال الزمخشري: إنه ردع لمن كفر بنعمة الله عليه وطغى، وهذا معلوم من سياق الكلام، وإن لم يذكر. ﴿إِنَّ الْإِنْسانَ﴾ أي: فرد من النوع الإنساني. ﴿لَيَطْغى﴾ يتكبر ويتجاوز الحدّ في العصيان. ﴿أَنْ رَآهُ﴾ لأن رأى نفسه. ﴿اِسْتَغْنى﴾ اغتنى بالمال وغيره، أي صار ذا مال وأعوان يغني بهما، والآية نزلت في أبي جهل، كما سأبيّن. ﴿إِنَّ إِلى رَبِّكَ﴾ يا إنسان. ﴿الرُّجْعى﴾ الرجوع، والرجعى والمرجع والرجوع: مصادر، أي المصير والعودة، والمراد تخويف الإنسان، فإن الله يجازي الطاغي بما يستحقه.

سبب النزول:

نزول الآية (٦):

﴿كَلاّ إِنَّ الْإِنْسانَ.﴾.: أخرج أحمد ومسلم والنسائي وابن المنذر وغيرهم عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل: هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم؟ فقيل:

نعم، فقال: واللات والعزى، لئن رأيته يفعل لأطأنّ على رقبته، ولأعفرنّ وجهه في التراب، فأنزل الله: ﴿كَلاّ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى﴾ الآيات.

Juz 30, halaman 315 ›

ثم إنه رأى رسول الله ﷺ في الصلاة، فنكص على عقبيه، فقالوا له:

مالك يا أبا الحكم؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا شديدا.

التفسير والبيان:

﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ أي اقرأ مبتدئا باسم ربّك، أو مستعينا باسم ربّك، الذي أوجد وخلق كل شيء. وقد وصف الله لنا نفسه بأنه الخالق للتذكير بأول النعم وأعظمها. والمراد: الأمر من الله لنبيّه بأن يصير قارئا، بقدرة الله الذي خلقه وإرادته، وإن لم يكن من قبل قارئا ولا كاتبا، فمن خلق الكون قادر على أن يوجد فيه القراءة، وإن لم يتعلمها سابقا.

﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ أوجد بني آدم من قطعة دم جامد وهي العلقة، التي هي طور من أطوار خلق الجنين، فإنه يبدأ نطفة، ثم يتحول بقدرة الله إلى علقة: وهي كأنها قطعة من الدم الجامد، ثم يكون مضغة: وهي كأنها قطعة لحم، ثم يظهر فيها بقية التخليق من عظام، فلحم، فإنسان كامل الخلقة.

ويلاحظ أنه تعالى أطلق الخلق أولا ليتناول كل المخلوقات، ثم خصّ الإنسان بالذّكر لشرفه، أو لعجيب فطرته، أو لأن الآية سيقت من أجله.

وإنما قال: باسم ربّك، ولم يقل: باسم الله كما في التسمية المعروفة:

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ لأن الربّ: من صفات الفعل، والله: من أسماء الذات، وبما أنه أمره بالعبادة، وصفات الذات لا تستوجب شيئا، وإنما يستوجب العبادة صفات الفعل، فكان ذلك أبلغ في الحثّ على الطاعة، والخلاصة: إنه لم يأت بلفظ الجلالة، لما في لفظ الرّب من معنى الذي ربّاك، ونظر في مصلحتك، وجاء الخطاب ليدل على التأنيس والاختصاص، أي ليس لك ربّ غيره.

وإنما أضاف ذاته إلى رسوله، فقال: ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ للدلالة على أنه له،

Juz 30, halaman 316 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →