Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qadr: 1 القدر

إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

تفسير سورة القدر

بدء نزول القرآن وفضائل ليلة القدر

لقد شرفت ليلة القدر، أي العظمة، بما اشتملت عليه من أعظم حدث إلهي بشري في التاريخ، ألا وهو بدء نزول القرآن الكريم فيها، فصارت ليلة مباركة، كما تضمنت تنزل الملائكة والروح جيريل فيها بكل أمر من أوامر الله تعالى، وأنها سلام من كل سوء، وأمان، واطمئنان، وعافية، ومستجاب الدعاء، من بدايتها حتى طلوعها فجر اليوم التالي.

أخرج الترمذي والحاكم وابن جرير عن الحسن بن علي: أن ليلة القدر خير من ألف شهر،

ولكنه حديث غريب ومنكر جدا.

وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال: كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح، ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي، ففعل ذلك ألف شهر، فأنزل الله: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) عملها ذلك الرجل. وهذه هي السورة المكية على الصحيح:

[سورة القدر (٩٧) : الآيات ١ الى ٥]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤)

سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)

«١» «٢» «٣» [القدر: ٩٧/ ١- ٥] .

Juz 3, halaman 2905 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →