Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qadr: 2 القدر

وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

النظم في السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿بدء نزول القرآن الكريم في ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان: ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (١) وضمير الغائب في ﴿أَنْزَلْناهُ﴾ يعود للقرآن، فالقرآن يقال للآية وللسورة وللمصحف كلّه، والمعروف أن القرآن نزل منجّما أي مفرّقا على مدى ثلاثة وعشرين عاما هي بعثة النبي ﷺ، قال تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ [الواقعة ٧٥/ ٥٦]،

والقدر والقدر أيضا بمعنى واحد: ﴿وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ (٢)، فهي الليلة التي قدّر فيها بدء نزول القرآن الكريم، خاتم الرسالات السماوية لبني آدم، وليلة القدر أيضا بمعنى ليلة العظمة والشرف بالنظر لعظمة الرسالة الجديدة وتشريف الإنسان بها،

ويدلّ على ذلك قوله: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ (٣) أي هي خير من ألف شهر ليس فيها ليلية قدر، والألف شهر بمعنى التكثير وليس بالضرورة ألف بالمفهوم البشري للزمن، أمّا إن كان المقصود من الشهر:

الإشهار - كما يقولون في مصر عن الشهر العقاري - فإن إشهار القرآن على البشرية خير من ألف إشهار آخر غير مشتمل على القرآن،

فقد تنزّلت الملائكة وفيها جبريل ﵇ بالوحي بإذن ربّهم، ليكون القرآن شاملا كلّ أمر يحتاجه الإنسان لدنياه وآخرته: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ (٤)

ففي ليلة القدر يتبدّد ظلام الجهل ويحلّ السلام الروحي في نفوس المؤمنين ويطهّرهم من وساوس السوء: ﴿سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)﴾.

Juz 4, halaman 340 ›

سورة البيّنة - ٩٨ - مختلف في كونها مكية أم مدنية

اختلفوا في كونها من أواخر السور المكية أم من أوائل السور المدنية.

ارتباط السورة بما قبلها

في سورة القدر بيان لبدء نزول القرآن الكريم على البشرية بما هو خير من ألف شهر أو إشهار أيّ رسالة أخرى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر ٣/ ٩٧]، وفي هذه السورة أنّ من أهل الكتاب والمشركين من أصرّ على الإنكار، وأصمّ أذنيه، وأغلق عقله عن الحق حتى بعد نزول القرآن: ﴿وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ [البينة ٤/ ٩٨].

محور السورة

الله تعالى لم يكن ليترك أهل الكتاب والمشركين على ضلالهم بلا بعث الرسل إليهم وعرض الهداية عليهم، لقوله: ﴿وَما كُنّا مُعَذِّبِينَ حَتّى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ [الإسراء ١٥/ ١٧]، وقوله: ﴿ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ﴾ [الأنعام ١٣١/ ٦]، وقوله جلّ ثناؤه: ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [التوبة ١١٥/ ٩].

Juz 4, halaman 341 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →