(كِدْيَوْنٌ): بكسر الكاف: دُرديُّ الزَّيْتِ، وفى (صحاح الجَوهري) (¬١) دقاقُ التُّراب عليه دُردي الزَّيت تُجلى به الدُّروع قال:
عُلِيْنَ بكِدْيَوْنٍ وأبْطِنَّ كُرَّةٍ … فهنَّ وِضاءٌ صافِيَاتُ الغَلَائِلِ
من الكَدَنِ وهو أن تُنزحَ البئرُ فيَبقى كَدَرُها. الأَزهري (¬٢) الكدر والكدل والكدر أخوات.
(بِطِّيْخٌ): الباء وإحدى الطاءين فيه زيادةٌ لقولهم: مَبْطَخةٌ وأَبْطَخَ القَوْمُ.
(قُبَّيْطٌ) (¬٣): بضم القاف وتشديد الباء هو الناطف، وكذلك القُبَّيْطَى والقُبَيْطَاءُ إذا شُددت قُصرت وإذا خُففت مُدَّت. الباء وإحدى الياءين فيه زيادةٌ لقولهم فى مَعناه قباط وهو بلا رَيْبٍ فعال، ونحوه قبيط وقبيطاء.
(عُلَّيْق) (¬٤) و (عُلَّيْقى): لشجرٍ يُشبه ثمره ثمر الفِرْصَادِ، وهو الذي يُسميه أهل سمرقند (مرمح).
(قَيَّامٌ): بمعنى القَيُّومِ، وقرأ عُمر ﵁: ﴿الحَيُّ القَيَّامُ﴾ (¬٥)، وهو ليس في هذا الفصل، لأنّنا نتكلم فيما زيادته بين النون واللام، والعين ها هنا بين الزيادتين لأن أصله: قَيْوَام، ومن ثم كان قَيّمٌ فيعلًا. قالَ ابنُ جني (¬٦): أما القَيَّامُ فَفَيْعَالٌ من قامَ، ومثله دَيَّارٌ من تَدَيَّر، وهو تَفَعَّل ولذلك قالوا: بأن كينونة أصلها كيَّنونة بالتشديد، وإلا فلم قلبت الياء واوًا؟.