لا (إفعلة)، وإمّعة: هو الذي يكون لضعفِ رأيهِ معَ كلِّ أحدٍ، ومنه قولُ ابنُ مسعودٍ (¬١): [﵁]، "لا يَكُنْ أَحَدُكُمْ إمَّعةً". ولأنَّ ابنَ السَّراج قد قال لا يكون افعل وصفًا، ومن قال: امرأة إِمَّعة غَلِطَ، لأنَّه (¬٢) لا يُقَالُ للنِّساءِ ذلك، ونظيره دنمة ودنامة للقصير مثل ذنبة وذنابة والذي يُثلج الصَّدر قولهم (¬٣): ثَوْبٌ مُنَمْرَقٌ [أي]: مصبغ بالمريق وأنشد الشيخ ﵀ (¬٤) -:
يا لَيْتَنِي لَكِ مِئْزَرٌ مُنَمْرَق … بالزَّعْفَرَانِ لَبِسْتِه أيَّاما
(حُطائط) (¬٥): -بالضم- هو القصير وقد مضى.
(دُلامص) (¬٦): فعامل عند الخليل من الدلاص [والدليص] وأما عند أبي عثمان المازني فهو في معنى دلاص (¬٧) وليس منه لقلة زيادة الميم غير أول ونحوه في هذا الوجه (سَبْطَر) و (دَمْثَرَ) فإنَّهما بمعنى (سبط) و (دمث) وليسا منهما، على هذا الخلاف (حُلقوم) و (بُلعوم).
قالَ جارُ اللهِ: " (فصلٌ): وبعدَ اللَّامِ في نحو ضَهْيَاءَ وطَرْفَاءَ وقُوْبَاءٍ وعَلباءٍ ورُحَضَاءَ وسِيَرَاءَ، وجَنَفَاءَ وسَعْدَانَ، وكَرَوَانَ، وعُثْمَانَ، وسِرْحَان، وظِرْبَانٍ، والسَّبُعَانِ، والسُّلطانِ وعِرَضْنَى ودِفَقَّى وهِبْرِيَةٍ وسَنْبَتَةٍ، وقَرْنُوَةٍ وعُنْصُوَةٍ، وجَبَرُوْتٍ وفُسْطَاطٍ وجِلْبَابٍ وحِلْتِيْتٍ وصَمَحْمَحٍ وذُرَحْرَحٍ".