رَمَانِيَ بالآفاتِ من كلِّ جانبٍ … وبالذَّرَبَيَّا مردٌ فِهْرٍ وشِيْبُهَا
قالَ جارُ اللهِ: " (فصلٌ): وقد اجتمعت بثنْتَان وانفردت واحدة بنحوِ أُفعوان وإِضْحيَان وأَرْوِنَان وأَرْبُعَاءَ وقاصِعَاء وفَسَاطِيْط وسَرَاحين وثَلاثاء وسلامان، وقُرَاسِيَةٍ وقَلَنْسُوَةٍ وخُنْفُساء وتَيِّحَان وغُمدان ومَلْكَعَانِ".
قالَ المُشَرِّحُ: (أُفْعُوَانٌ): ذكر الأَفاعي، وهو أفعلان؛ لأنه من الأفعى لقولهم: أرض مفعاة أي: ذات أفاع، وتَفَعّى: تشبه بالشر بالأفعى والصرف فيه يجعله اسمًا كأفكل، ومنع الصرف يجعله وصفًا كأحمر، كذا قرره الشيخ أبو علي في (الشِّيرازيات) ونظيره أُقحوان. (يوم إِضْحِيَان) [وليلة] إِضحيانة بالكسر، وليلة ضَحياء، أي: ضاحية لا غيم فيها، ونظيره: الإِرْبِيَان (¬١): لضرب من السمك. يوم أَرْوِنَانٌ (¬٢) وليلةٌ أَرْوِنَانَةٌ أي: شديدة، وأما قول النابغة (¬٣):
* عَلَى سَفَوَانَ يَوْمٌ أَرْوِنَانِيْ *
فمخفف أروناني، ومبالغة في أرونان، وهو من باب (¬٤):
* الدَّهرُ بالإِنسانِ دَوَّارِيُّ *