Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 3, halaman 241

  1. [القسم الثاني في الأفعال]
  2. [باب نصب الفعل المضارع]

بين النَّصبِ والرَّفْعِ في "فَأْبْهَتُ".

قالَ المُشَرِّحُ: أما وجهُ النصبِ فظاهرٌ، وهو العَطْفُ. أما وَجْهِ الرَّفعِ فالابتداء كأنَّه قالَ: فأنا مِمن أُبهتُ.

قالَ جارُ اللَّهِ: "ومما جاءَ منقطعًا قولُ أَبي اللَّحَّامِ التَّغْلِبِيِّ:

عَلَى الحَكَمِ المَأْتِيِّ يَوْمًا إذا قَضَى … قَضِيَّتَهُ أنْ لا يَجُوْرَ ويَقْصِدُ

أي: عليه غيرُ الجورِ وهو يَقْصِدُ، كما تَقُوْلُ: أن لا يجور وينبغي له كذا.

قالَ المُشَرِّحُ: قوله: و"يقصد" معطوف على "الحكم المأتي" لا على (¬١) قول: "أن لا يجور"، ونظيره أحب أن تذهب فتضرب زيدًا تنصب "تضرب" عطفًا على "تذهب"، لأن الفعل الثاني انعقد له الحكم الذي انعقد للفعل الأول، وتقول: أحب أن أزورك فيمنعني البواب، ترفع "يمنعني"، لأنه لم ينعقد له الحكم الذي انعقد للزيارة إلا أن الزيارةَ مفعولُ "أحب" بخلاف "يمنعني" المأتي: أبو اللَّحَامِ، بالحاء المهملة التغلبي بالغين المعجمة ما قبل البيت (¬٢):

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 241 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.