تُفْلِحُونَ﴾ أي: تفلحون بالبقاء في دار نعيم مقيم، وقوله (¬١): ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ أي: ولتشكروا، وهذا تدريس، وتحقيقه ما ذكره الشيخ ﵀.
[قالَ جارُ اللهِ: "وقد لَمح فيها معنى التَّمني من قرأ (¬٢) ﴿فَاطَّلَعَ﴾ بالنَّصب، وهي في حرفِ عاصمٍ".
قال المُشَرِّحُ: ذلك لأن من يَطمع في الشيء يتمناه] (¬٣).
قال جارُ اللهِ " (فصلٌ) وقد أجازَ الأَخفش لعلَّ أن زيدًا قائمٌ قاسها على "ليتَ" وقد جاءَ في الشّعر (¬٤):
لعلَّك يومًا أَنْ تُلِمَّ مُلِمَّةٌ … عَلَيْكَ مِن اللَّائِيْ يَدَعْنَكَ أَجْدَعَا
قياسًا على"عسى"".
قال المُشَرِّحُ: أجراه مَجرى عساك أن تُلم ملمةٌ، كما أجرى "عسى" مجرى "لعل في قوله (¬٥):
* عَسَاكَ تُعْذَرُ إن قَصَّرْتَ في مَدْحِي *