على أحدِ الأشياءِ الخَمسةِ (¬١)، وها هنا لم يُوجد أحدُها (¬٢)؟ أجبتُ (¬٣): الصّفةُ كما تَعملُ عَمَلَ الفِعلِ معتمدةً على أحدِ الأشياءِ الخَمسةِ (¬٤)، فكذلك تَعمَلُ عَمَلَه معتمدةً على اللّامَ بمعنى الذي وفي أمثلةِ النَّحويين: الضَّارب أباه زيدٌ، ومن أبياتِ الحَماسة (¬٥):
لا قُوتي قُوّةَ الرَّاعي قَلائِصَه (¬٦)
قالَ جارُ اللهِ: "ولقد نَدَبني ما بالمُسلِمين من الأَرب إلى مَعرفةِ كلامِ العَرَبِ، وما بي من الشَّفَقَةِ والحَدَبِ على أَشياعي من حَفَدَةِ الأدبِ.
قالَ المشرحُ: [ندبني إذا دَعاني] (¬٧)، ومنه النُّدبةُ لأنه دعاءٌ للميتِ.
الحَدَبُ: في الأصلِ هو الانحناء وظهورُ الحُدبة من شدةِ الشَّفَقَة، ثم جُعِلَ
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 1، ص 151 (SanadKitab #1011, hlm. urut 138)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.