Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 4, halaman 214

  1. [القسم الرابع في المشترك]
  2. [باب الإمالة]

والإِمالة ضربٌ من التَّصريف مع أن حكمَ الأَلفِ فيها حكم المُنقلب عن الواوِ، ألا تَرى أنَّك لو ثَنَّيتَهَا بعد التَّسمية بها لقلت: علوان ولدوان وإلوان. ومن هنا يتنبه أن قول الشيخ ﵀ "إلا إذا سمي به" منظور فيه.

فإنْ سألتَ: فلم لا يمال نحو "إلى" إذا سمي به (¬١) وإن كانت منقلبة من الواو لكسرة الهمزة فيه؟.

أجبتُ: الكسرة في مثل هذا المقام لا تؤثر ألا ترى أنهم جعلوا إمالة الكباءِ شاذٌّ مع قيامِ ما ذكرتها من الكسرة فيها. أَمَّا: بفتح الهمزة وتشديد الميم إِلَّا: بكسرة الهمزة وتشديد اللام.

قالَ جارُ اللَّه: "وقد أُميل "بَلَى" و "لا" في: إما لا".

قالَ المُشَرِّحُ: قضية القياس على ما ذكرنا أن لا (¬٢) تمال الحروف إلا أنّها أُميل منها ما أُميل لسدّها مسدَّ الجُمَلِ، ألا تَرى أنَّه يُقال: أَلَمْ يَقُم زيدٌ؟ فتقول: بَلَى، أي: قد قام، وكذلك في قولهم: افعل هذا [إما لا، لأن المعنى أفعل هذا] (¬٣) إن كنت لا تفعل غيره، ومعناه بالفارسية: (باربي).

قال جارُ اللَّه: و "يا" (¬٤) في النّداء، لاغنائها عن الجمل".

قالَ المُشَرِّحُ: حرف النّداء تنزيل الفعل، ولذلك انتصب به المفعول المُطلق وفي بيت العراقيات (¬٥):

* فَيَالَ نِزَارٍ دَعْوَةً مُضَرِيَّةً *

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 4، ص 214 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.