ولأنَّ هذا العَطْفَ ضَعِيفٌ في القِياسِ، قَليلٌ في الاستِعمالِ، أمَّا ضَعفُهُ في القِياسِ فلأنَّ المُضمَرَ المُتَّصلَ في نَحو غُلامِهِ وغُلامِكَ وغُلامي قد صارَ عِوَضًا لِما (¬١) كان فيه مِنَ التَّنوين، فَقَبُحَ أن يُعطَفَ عليه، كما لا يعطفُ على التَّنوين، والّذي يَدُل على أنَّ هذا المُضمَر قد صار عِوَضًا من التَّنوين وُقُوع المُعاقَبَةِ بينَ التَّنوينِ وبينَ هذا المُضمَرِ في مقامِ المُضافِ إليه، ويعضُدُ ذلك (¬٢) اختيارُ حَذفِهِم الياءَ في المُنادى المُضاف إلَيه كَحَذفِهم التَّنوينَ. فإن سألتَ: فكيفَ لم يَقبُحْ عَطْفُ الظَّاهِرِ المَجرورِ على الظَّاهِرِ المَجرورِ؟ أجبتُ: بأنَّ المُضمَرَ أذهَبُ في مُشابَهَةِ (¬٣) التَّنوين من المُظهرِ (¬٤) ألا تَرى أنَّ هذا المُضمَرَ على حَرفٍ كما أنَّ التَّنوين كذلك، وأنَّهما مُجتمعان في السُّكونِ بِخلافِ المُظهَرِ، ولأنَّ المُضمَرَ لا يَفصل من (¬٥) الاسم في الوَقف (¬٦) كما لا
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 2، ص 131 (SanadKitab #1011, hlm. urut 621)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.