أجرى رسول الله ﷺ الخيل، فسبقت على فرس رسول الله ﷺ (الظّرب «١» ) ، فكسانى بردا يمانيّا.
وعن الواقدىّ، عن سليمان بن الحارث، عن الزبير بن المنذر بن أبى أسيد، قال: سبق أبو أسيد الساعدىّ على فرس رسول الله ﷺ (لزاز «٢» ) ، فأعطاه حلّة يمانيّة. وعن مكحول- رضى الله عنه- قال: طلعت الخيل وقد تقدّمها فرس للنبى ﷺ، فبرك على ركبتيه، وأطلع رأسه من الصفّ، وقال: «كأنّه بحر» . وفى لفظ عن مكحول: فجاء فرس له أدهم سابقا، وأشرف على الناس، فقالوا: الأدهم الأدهم، وجثا رسول الله ﷺ على ركبتيه ومرّ به وقد انتشر ذنبه وكان معقودا، فقال رسول الله ﷺ: «البحر» .
وأوّل مسابقة كانت فى الإسلام سنة ستّ من الهجرة، سابق رسول الله ﷺ بين الخيل، فسبق فرس لأبى بكر الصّدّيق- رضى الله عنه- فأخذ السّبق «٣» . والمسابقة ممّا كان فى الجاهليّة فأقرّه الإسلام؛ وليس هو من باب