Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatut-Turk · Pengarang: نجم الدين الطرسوسي

Baca halaman 58

  1. الفصل الحادي عشر
  2. العاشر: في بيان حكم العادل إذا قتل [

(٨٠/س١) (٧٩/س١) وقال في المبسوط -[باب الخوارج ( [١٠٦٣] ) ] (٢٥٥) -: إذا وقعت الفتنة بين المسلمين، فالواجب على كل مسلم أن يعتزل الفتنة، ويقعد في بيته. هكذا روى الحسن عن أبي حنيفة ﵀ فإن كان المسلمون مجتمعين ( [١٠٦٤] ) على إمام، وكانوا آمنين به [والسبل آمنة به ( [١٠٦٥] ) ] ، فخرج ( [١٠٦٦] ) عليه ( [١٠٦٧] ) طائفة من المسلمين، [فحينئد ( [١٠٦٨] ) ] يجب على كل من ( [١٠٦٩] ) يقوى على القتال أن يقاتل مع الإمام ( [١٠٧٠] ) ، المسلمين الخارجين. لقوله تعالى (٢٥٦) : × فِإِنْ بَغَتْ / إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِيْ حَتَى تَفِيْءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ ÷ والأمر حقيقة للوجوب ( [١٠٧١] ) . وقال في المحيط (٢٥٧) : لا يثبت حكم البغي ما لم يتغلبوا ويجتمعوا، ويصر ( [١٠٧٢] ) لهم منعة. (٥٤/س٢) وقال [في فتاوى ( [١٠٧٣] ) ] قاضي خان (٢٥٨) : إذا وقع القتال بين ( [١٠٧٤] ) أهل البغي وأهل العدل يجب على أهل العدل أن يقاتلوا البغاة ليرجعوا إلى أمر الله ﷿ وإن وقعت الفتنة بين فريقين ( [١٠٧٥] ) باغيين ( [١٠٧٦] ) يتقاتلون ( [١٠٧٧] ) / لأجل الدنيا والملك، كان على الرجل أن يلزم بيته، ولا يخرج ( [١٠٧٨] ) إلى أحدهما ( [١٠٧٩] ) (٢٥٩) . وقال في [متن ( [١٠٨٠] ) ] البحر المحيط (٢٦٠) : يجب أن يعلم أن أهل البغي قوم من المسلمين يخرجون على [إمام أهل العدل] ( [١٠٨١] ) ويمتنعون عن ( [١٠٨٢] ) أحكام أهل العدل (٨١/س١ - ٣٩/س٣) (٣٩/ب) (٤١/س٤) هذه // عبارات ( [١٠٨٣] ) الأصحاب في حكم البغاة. قد اختلفت في الظاهر، وليست مختلفة ( [١٠٨٤] ) عند التحقيق. / فإن عبارتي ( [١٠٨٥] ) الهداية والقدوري متفقتان ( [١٠٨٦] ) . وعبارة البدائع / لم توافقها عبارة من عباراتهم. وعبارة الذخيرة شرط فيها الإمام العادل صريحاً. وليس يوجد في الدنيا الآن فيما بلغنا إمام عادل. وأما عبارة ال إسبيجابي فهي أحسن العبارات، وأبينها ( [١٠٨٧] ) وأوضحها. وهي التي يجب أن يدار ( [١٠٨٨] ) العمل في هذه المسألة عليها. فإنه فصل فيها بين البغاة، وبين من يخرج عن [طاعة ( [١٠٨٩] ) ] الإمام لظلم لحقه منه ( [١٠٩٠] ) ومفهوم ( [١٠٩١] ) هذه العبارة ( [١٠٩٢] ) ، أن الذين قالوا: قد ظلمنا الإمام وخرجنا لإزالة الظلم، ليسوا بغاة. / ومفهوم التصانيف حجة ويؤيده كونه قال فيه: لا ينبغي للقوم ( [١٠٩٣] ) أن يعينوا السلطان عليهم. لأنه إعانة على الظلم. ولو كانوا بغاة لما كان يجوز أن يقال: إنهم مظلومون. / فعلمنا أن البغاة [هم ( [١٠٩٤] ) ] الذين ذكرهم بعد هذا. وأن هؤلاء ليسوا ببغاة ( [١٠٩٥] ) .

Rujukan halaman ini: تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك، ص 58 (SanadKitab #1044, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.