الذي ولدتْه أسماءُ بنتُ عُميسٍ في حجَّةِ الوداعِ (¬١). ممَّن روى عن أبيه مُرسلًا، وعنه: ابنه القاسمُ، ولم يسمعْ منه، وقد خرَّج له النَّسائيُّ (¬٢)، وابنُ ماجه (¬٣)، وذُكرَ في "التهذيب" (¬٤)، وثاني "الإصابة" (¬٥)، وأوَّل "ثقات ابن حِبَّان" (¬٦)، و"تاريخ البخاري" (¬٧)، وابن أبي حاتم (¬٨)، ومكَّة للفاسي (¬٩).
وكانَ أحدَ الرُّؤوسِ الذين ساروا إلى حصارِ عثمانَ، ثمَّ انضمَّ إلى عليٍّ، فكانَ من أعيانِ أمرائِه، فبعثَه على إمرةِ مصرَ في رمضانَ، سنةَ سبعٍ وثلاثينَ، وجمعَ له صلاتَها وخَراجَها، فسارَ إليها في جيشٍ مِن العراقِ، وسيَّر معاويةُ مِن الشَّامِ معاويةَ بنَ حُديجٍ على مصرَ أيضًا، وعلى حربِ محمَّدٍ هذا، فالتقى الجمعانِ، فكسرَه ابنُ حُديجٍ، وانهزمَ عسكرُ محمَّدٍ، واختفى هو بمصرَ في بيتِ امرأةٍ، فدلَّت عليه، فقالَ: احفظوني لأبي [أبي] بكر، فقالَ ابنُ حُديجٍ: قتلتُ ثمانين رجلًا مِن