الحمويِّ (¬١) و"المطوَّلَ"، وعلى يوسفَ الأندلسيِّ "شرحه" للشريفِ التلمسانيِّ (¬٢)، وعلى أحمدَ الصائغِ (¬٣) وعلى محمدِ بنِ قاسمٍ اللجَّامِ البِجائيِّ (¬٤) الحسابَ بالغُبارِ وغيرَه، والفرائِضَ وبعضَ "إقليدس" والهيئةِ والزِّيجِ، وسوَّى له نصبةَ الوَلادةِ، وسوى له البُيوتَ بكواكبِها، وسأله الحُكمَ فقال: ظَنِّي أنَّكَ إن نظرتَ كُتُبَهُ لا تعجَزُ عنه فتَرَكَ، وعلى عبد الله العلويِّ (¬٥) بعضَ الهندسةِ في آخرين حسبَما كتبَ لي كُلَّ هذا بخطِّهِ، وملخَّصُهُ: أنه تحوَّل في حياةِ أبيه بعد قراءَتِه القُرآنَ واشتغالِهِ قليلًا إلى قسنطينةَ للطَّلَبِ ثم إلى تونُسَ، وأخذ الفِقهَ عن إبراهيمَ الأخضريِّ (¬٦)، وأصولَهُ مع المنطِقِ والعربيَّةِ والمعاني عن أحمدَ النَّخلِيِّ ومحمَّدِ الواصِلِيِّ، وتُوُفِّيَ والِدُه، فارتحلَ إلى الدِّيارِ المِصرِيَّةِ في سنةِ تسعٍ وستِّين،
Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي
Baca Juz 7, halaman 107
Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 7، ص 107 (SanadKitab #1050, hlm. urut 3250)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.