ولقي هو وعبَّاسٌ بإسكندريَّةَ ابنَ المُخَلِّطَةِ (¬١) حين وصولِهِ قاضِيَها، ثم دخلَ القاهِرَةَ وجَدَّ في الاشتغالِ والتحصيلِ واختُصَّ بخطيبِ مكةَ أبي الفضلِ النُّويريِّ رفيقًا للخطيبِ الوزيريِّ، وحضرَ مجالِسَهُ، وأخذ عن التقيّين (¬٢) الشُّمُنِّيِّ غالبَ "حاشِيَتِه على المغني" وغيرَها، كشرحهِ لنظمِ والدِه "للنُّخبَةِ"، وتكرَّر له عنه وقال: إنه غيَّر موضعًا من النَّظمِ بِسبَبِ مُراجَعَتِه له، والكثيرَ من "العَضُدِ" و"الحاشيةِ" وبعض "المطوَّلِ" وغيرَ ذلك، وسمع عليه جميعَ "سيرةِ ابنِ هشامٍ" و"العمدةَ" ومجالسَ من "البخاريِّ" وبعضَ "مسندِ أحمدَ"، والحصنيِّ في المنطقِ وغيرِه، فقرأ عليه "القُطبَ" و"الحاشيةَ" (¬٣)، وحضر مع العلامةِ ابنِ بَردِبِك التصوُّراتِ من "شرحِ المطالعِ" (¬٤) وبعضَ "الرَّضِيِّ" (¬٥) وغيرَ ذلك، وعن الشروانيِّ في
Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي
Baca Juz 7, halaman 108
Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 7، ص 108 (SanadKitab #1050, hlm. urut 3251)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.