ابنُ الذَّهبي، والتَّنوخيُّ، وابنُ أبي المجدِ، وعبدُ الله بنِ خليلٍ الحرستانيُّ، وفاطمةُ ابنةُ ابنِ المنجا وجماعةٌ، ولي قضاءَ الحنفيةِ بالمدينةِ وحِسبَتِهَا، وكَانَ القائمَ بأمرِهِ في مُدَّةِ ولايتِهِ ابنُ عمِّهِ فتحُ الدِّينِ أبو الفتحِ محمَّدُ بنُ عبد الوهابِ الماضي، وهُوَ المستَقِرُّ بعدَهُ، مَاتَ تقريبًا سنةَ خمسٍ وثلاثينَ وثماني مئةٍ، وللتَّقِيِّ ابنِ فهدٍ وبنيهِ منهُ إجازةٌ.
[٤٧٠٠] يُوسفُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ محمَّدِ ابنِ عمرانَ الطنجيُّ
المؤدِّبُ بالحرمِ الشَّريفِ. كَانَ فقيهًا صالحًا عابدًا ورعًا زاهدًا كريمًا محسنًا للفقراءِ برباطِ ربيعٍ، وعملَ فيهِ صهريجًا من مالِهِ، وبيَّضَ الرِّباطَ وعَمَّرَ فيهِ أماكنَ، ثُمَّ انتقلَ إلى المدينةِ بعدَ أن أقامَ بمكةَ أكثرَ من ثلاثينَ سنةً، ومَاتَ بِهَا في سنةِ خمسٍ وسبعينَ وسبعِ مئةٍ. ودُفنَ عندَ شهداءِ أُحدٍ ﵀، ذكرَهُ الفاسيُّ (¬١) نقلًا عن الشَّريفِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي الخيرِ الفاسيِّ.
[٤٧٠١] يُوسفُ بنُ محمَّدِ بنِ المُنكدِرِ التيميُّ القُرشيُّ المدنيُّ (¬٢)
أخو المُنكَدِرِ (٤٢٦٦)، يَروي عن: أبيهِ عن جابرٍ في ذَمِّ كثرةِ النَّومِ (¬٣).