ذاكَ ضعيفٌ، وهذا ثقةٌ. ولكن قد جمعَ بينهما البخاريُّ في "التاريخ" (¬١). وهو في "التهذيب" (¬٢).
٦١٣ - بلالُ بنُ الحارثِ بنِ عاصمٍ، أبو عبدِ الرَّحمنِ، المُزَنيُّ (¬٣)، مزينةِ مُضَر.
عِدادُه في أهلِ المدينةِ، ذكرَه بينهم مسلمٌ (¬٤)، صحابيٌّ معروفٌ، عاشَ ثمانين سنةً، وماتَ بها سنةَ ستين، وكان ينزلُ جبلَ مُزَيْنَة، المعروفَ بالأَجْرَد ويتردَّدُ إلى المدينةِ ويبيعُ الإذخِرَ، روى عنه: ابنُه الحارثُ، وعلقمةُ بنُ وقَّاصٍ، وحديثُه في "السُّنن". وابنُه حسَّانُ أوَّلُ مَن أظهرَ الإرجاءَ بالبصرة.
وحكى شيخُنا في "الإصابة" (¬٥) أنَّ النَّبيَّ ﷺ أقطعَه العقيقَ، وكانَ صاحبَ لِواءِ مُزينةَ يومَ الفتحِ، وكانَ يسكنُ وراءَ المدينةِ، ثُمَّ تحوَّلَ إلى البصرة، ولم يُصرِّحْ بأنَّه ماتَ بالمدينة.
٦١٤ - بلالُ بنُ رباحٍ، أبو عبدِ الكريمِ، وقيل: أبو عبدِ اللهِ، وقيل: أبو عَمروٍ (¬٦) الحبشيُّ، مولى أبي بكرٍ الصَّدِّيقِ (¬٧).
وأمُّه: حَمَامةُ، كانَ مِن السَّابقينَ الأوَّلينَ الذينَ عُذِّبُوا في اللهِ، شهِدَ بدرًا، وكانَ