Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1287

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الثاني: الاقتصاد في الإسلام وفي المذاهب الوضعية
  4. المبحث الثالث: إيضاح بعض الجوانب الاقتصادية
  5. المطلب الثامن: تنظيم الإسلام للشؤون المالية وطريقة معالجته لمشكلة الفقر

حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ ١، وهذه الوصية تكون لغير الوراثين كما قال ﷺ: "لا وصية لوارث" ٢، إذ الغرض منها هو تعميم المال على أكبر قدر ممكن من الناس, حتى وإن بعدوا عن نسب الميت, وكانت هذه الوصية لغير الوارث الحقيقي معمولًا بها وواجبة التنفيذ, وقد نسخ وجوبها فهي مستحبَّة, وفيها إيصال خير الشخص المتوفى إلى من لا يرثه شرعًا بعد وفاته من أقربائه أو غيرهم فيدعون له, ويذكرونه بالثناء والترحم, ويكون قدوة في هذا العمل الخيري ومشجعًا لغيره عليه, فهذه الوصية خير نَدَبَ إليها الإسلام ورغَّب فيها, بخلاف ما لو وصَّى بمحرَّم, فإن وصيته باطلة وعليه الإثم كمن يوصي بإقامة حفلات الطرب, وبناء مساكن الدعارة, ونحو ذلك من المحرَّمات, وكذلك الوصايا الخرافية، كمن يوصي بماله أن يبنى منه قبَّة على قبره, أو على قبر غيره, أو ينحت له تمثالًا, أو توقد على قبره الشموع، أو الوصية للقراء على قبره بمال عند كل ختم للقرآن, أو الوصية بماله لحيّان من الحيوانات, وغير ذلك, التي لا تعود بالنفع على المحتاجين أو أجر لصاحبها فيها.

وأمر جل وعلا بالتعاون والتكافل على وجوه الخير, وحرَّم التعاون على الإثم والعدوان, كما قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ ٣.

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1287 (SanadKitab #10547, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.