وكان له نظم حسن، وكان مولده باقسراى (¬١) من بلاد الروم فى المحرم من السنة التى ذكرناها، وكان فقده (¬٢) يوم الأربعاء السابع والعشرين من ربيع الأول منها، وهو يوم الواقعة، وولى قضاء الحنفية بعده شمس الدين (¬٣) بن الحريرى.
ويقال إن الجبلية أسروه وباعوه للفرنج، ولما وصل إلى قبرس جعل نفسه طبيبا، وكان صاحب قبرس مريضا فداواه فتعافى، وكان قد وعد له أنه إذا تعافى يطلقه ويبعثه إلى بلاد المسلمين، فلما تعافى الملك مرض حسام الدين مرض الإسهال فأقام أياما قلائل ومات إلى رحمة الله تعالى.
قاضى القضاة الإمام العالم إمام الدين أبو المعالى عمر (¬٤) بن القاضى سعد الدين أبى القاسم عبد الرحمن بن الشيخ إمام الدين أبى حفص عمر بن أحمد بن محمد القزوينى الشافعى.
قدم هو وأخوه جلال الدين (¬٥) فقررا فى تداريس، ثم انتزع إمام الدين قضاء