Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 135

  1. سنة ٧٠٠
  2. ذكر نسخة الكتاب

ثم بلغنا بعد عودنا إلى بلادنا، أنهم ألقوا فى قلوب العساكر والعوام، وراموا جبر ما أوهنوا من الإسلام، أنهم فيما بعد يلتقونا (¬١) على حلب أو الفرات، وأن عزمهم مصر على ذلك لاسواه، فجمعنا العساكر وتوجهنا للقياهم، ووصلنا (¬٢) [٢٤٤] الفرات مرتقبين ثبوت دعواهم، وقلنا لعلهم وعساهم، فما لمع لهم بارق، ولا ذرّ لهم (¬٣) شارق، فتقدّمنا إلى أطراف حلب، وتعجبنا من بطائهم (¬٤) غاية العجب، فبلغنا رجوعهم بالعساكر، وتحققنا نكوصهم عن الحرب. وفكرنا أنه متى (¬٥) تقدّمنا بعساكرنا الزاخرة (¬٦)، وجموعنا العظيمة القاهرة، ربما أخرب البلاد مرورها، وبإقامتهم فيها فسدت أمورها، وعم ضرر (¬٧) العباد، وخراب (¬٨) البلاد، فعدنا بفتيا (¬٩) عليها، ونظرة لطف من الله إليها.

وها نحن أيضا الآن مهتمون بجمع العساكر المنصورة، ومشحذون غرار عزماتنا المشهورة، ومستعملون (¬١٠) المجانيق وآلات الحرب، وعازمون بعد الإنذار، ﴿(وَما كُنّا مُعَذِّبِينَ حَتّى نَبْعَثَ رَسُولاً)﴾ (¬١١).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 135 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.