قال أحمد: هيَّاج متروك الحديث (¬١). وقال يحيى: ليس بشيءٍ (¬٢).
وقال ابن حِبَّان: يروي المعضلات عن الثِّقات (¬٣).
وقال يحيى: وعنبسة ليس بشيءٍ (¬٤). وقال النَّسائيُّ: متروكٌ (¬٥).
وقال أبو حاتم الرَّازيُّ: كان يضع الحديث (¬٦). وقال ابن حِبَّان: هو صاحب أشياء موضوعة، لا يحلُّ الاحتجاج به (¬٧).
وأمَّا ابن نافع: فاسمه عبد الله، قال يحيى: ليس بشيءٍ (¬٨). وقال عليٌّ: يروي أحاديث منكرة (¬٩). وقال النَّسائيُّ: متروك الحديث (¬١٠).
ونافع لم يصحّ له سماع من أمِّ سلمة (¬١١).
وصفيَّة بنت أبي عبيد لم تدرك رسول الله ﷺ.
والاعتماد على الأحاديث الأُول، دون هذه المتأخرة، وإنَّما ذكرناها بعللها لئلا يظنَّ ظانٌّ أنَّا تركنا ما يحتجُّ به.