يحيى، قال أبو حاتم الرَّازيُّ: هو متروك الحديث (¬١). وقال ابن حِبَّان: لا يحلُّ كتب حديثه (¬٢).
وفي طريقه الثَّاني: أشعث، وهو مجروحٌ (¬٣).
وبقيَّة مدلسٌ لا يعوَّل على روايته.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ومكحول لم يلق أبا هريرة (¬٤).
وقد روى محمد بن سعد أنَّ جماعةً من العلماء ضعَّفوا رواية مكحول (¬٥).
وأمَّا طريقه الثَّالث: ففيه معاوية بن صالح، قال الرَّازيُّ: لا يحتجُّ به (¬٦).
وأمَّا حديث واثلة: ففيه مكحول، وقد قلنا فيه، قال الدَّارَقُطْنِيُّ: وأبو سعيد مجهولٌ (¬٧).
وفيه عتبة، قال عليُّ بن الحسين بن الجنيد: لا يساوي شيئًا (¬٨).
وفيه الحارث بن نبهان، قال يحيى: ليس بشيءٍ (¬٩). وقال النَّسائيُّ: