وأبو بردة هو: عمرو بن يزيد، وهو ضعيفٌ، تكلَّم فيه ابن معين (¬١) وأبو حاتم (¬٢) وأبو داود (¬٣) وغيرهم.
وذكر الحاكم أنَّ هذا الحديث على شرط الشَّيخين (¬٤)، وهو واهمٌ في ذلك، وكأَنَّه ظنَّ أنَّ أبا بردة هو بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، أحد الثِّقات المشهورين، المخرَّج لهم في «الصَّحيحين» (¬٥)، وليس به، وإن كان أبو معاوية يروي عن بُريد، فإنَّ بُريدًا لا تعرف له رواية عن علقمة بن مرثد، والله أعلم O.
* * * * *
مسألة (٢٧٤): يستحبُّ في الغسلة الأخيرة شيءٌ من كافور.
وقال أبو حنيفة: لا يستحبُّ.
١٣٥٦ - قال أحمد: ثنا إسماعيل ثنا أيُّوب عن محمد عن أمِّ عطيَّة قالت: أتانا رسول الله ﷺ ونحن نغسِّل ابنته، فقال: «اغسلنها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثر من ذلك - إن رأيتنَّ ذلك - بماءٍ وسدرٍ، واجعلن في الآخرة كافورًا - أو شيئًا من كافور -، فإذا فرغتنَّ فآذنَّني». قالت: فلمَّا فرغنا آذنَّاه،