وجه الدلالة من الحديث:
جعل النبي –﵊ الخمر كالإهاب في الطهارة، فالإهاب يطهر بفعل الآدمي، فكذلك الخمر فالحديث لم يفرق بين تخلل وتخلل، فقد حقق –﵇ التخليل وأثبت حل الخل شرعًا (¬١).
يمكن أن يناقش:
الحديث ضعيف وقد بين وجه ضعفه في التخريج (¬٢)، ولا ترد لأحاديث الصحيحة الصريحة في المنع من تخليل الخمر بحديث مجمل لا يثبت (¬٣).
الدليل الثاني: عَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ- ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: (نِعْمَ الْأُدُمُ - أَوِ الْإِدَامُ - الْخَلُّ) (¬٤).
وجه الدلالة من الحديث:
الحديث عام يتناول جميع ما يطلق عليه اسم الخل، فلم يفرق بين خلٍّ وخل، وفي التخليل يزول الوصف المفسد (الخمرية)؛ لأن التخليل إصلاح، والإصلاح مباح (¬٥).
نوقش من وجهين: