Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'ilul Lati Qila fiha La Farqa · Pengarang: عهود بنت عيسى بعيطي

Baca halaman 184

  1. الفصل الثاني: المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنابلة في الصلاة
  2. المبحث الأول: المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنابلة في الأذان والإقامة، وشروط الصلاة، وصفة الصلاة
  3. المطلب الخامس: لا فرق في صلاة العاري بين الخلوة وغيرها.
  4. حكم المسألة

المطلب الخامس: لا فرق في صلاة العاري بين الخلوة وغيرها.

صورة المسألة:

من صلى عرياناً، هل تستوي كيفية صلاته بين كونه في خلوة أو لا؟

جاء في الإنصاف: "فإن عدم بكل حال، صلى جالسا، يومئ إيماء، فإن صلى قائما، جاز … لا فرق بين الخلوة وغيرها" (¬١).

سبب الإلحاق وعدم التفريق في المسألة:

يظهر والله أعلم أن سبب الإلحاق وعدم التفريق بين الخلوة وغيرها هو: أن ستر العورة مقصد شرعي في نفسه، فلم يختلف حكمه في حال دون حال.

حكم المسألة:

اختلف الفقهاء - رحمهم الله تعالى - في كيفية صلاة العريان وتأثير الخلوة وعدمها في ذلك، على ثلاثة أقوال:

القول الأوّل:

يصلى العريان قائمًا أو قاعدًا (¬٢) - اختيارًا- يومئ بالركوع والسجود، وهو مذهب الحنفية (¬٣)، والحنابلة (¬٤)، ووجه عند الشافعية (¬٥).

Rujukan halaman ini: المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنابلة في العبادات، ص 184 (SanadKitab #1108, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.