وَكَلْبَةٌ تَعْبَثَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَمَا بَالَى ذَلِكَ» (¬١).
وجه الدلالة من الحديث:
الحديث صريح الدلالة في عدم قطع الصلاة بمرور الحمار بين يدي المصلي (¬٢).
يمكن أن يناقش: بأن هذا الحديث في إسناده مقال، فلا يقوى على معارضة الأدلة الصحيحة.
الدليل الثالث: عن ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄-قَالَ: (جِئْتُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حِمَارٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي، فَنَزَلَ وَنَزَلْتُ وَتَرَكْنَا الْحِمَارَ أَمَامَ الصَّفِّ، فَمَا بَالَاهُ وَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَدَخَلَتَا بَيْنَ الصَّفِّ فَمَا بَالَى ذَلِكَ) (¬٣).
وجه الدلالة من الحديث:
دل عدم إنكار النبي ﵊ مرور الحمار أمام المصلين على إباحته وعدم بطلان الصلاة به (¬٤).
نوقش: ليس في الحديث ذكر لمرور الحمار بين يدي النبي ﷺ، وإنما كان المرور بين بعض الصف، وسترة الإمام سترة للمصلي ولا خلاف في القول بموجب ذلك (¬٥).
الدليل الرابع: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَفِي الْبَيْتِ