المطلب السادس: لا فرق في حصول العلم بسماع التكبير بين أن يكون المأموم في المسجد أو في غيره.
صورة المسألة:
إذا اتم مؤتم بإمام يسمع تكبيره، وكان المأموم خارج المسجد واتصلت صفوف المصلين، فهل يصح الائتمام أو لا؟
جاء في المغني: "ويأتم بالإمام من في أعلى المسجد وغير المسجد، إذا اتصلت الصفوف … والعلم يحصل بسماع التكبير، فجرى مجرى الرؤية، ولا فرق بين أن يكون المأموم في المسجد أو في غيره" (¬١).
سبب الإلحاق وعدم التفريق في المسألة:
استواء معنى الاقتداء حال اتصال صفوف المصلين، داخل المسجد وخارجه وتحققه فيهما (¬٢).
حكم المسألة:
١ - اتفق الفقهاء - رحمهم الله تعالى - على صحة ائتمام من سمع التكبير-مع اتصال الصفوف-سواء أكان داخل المسجد أو خارجه (¬٣).