والصحيح أن المراد هنا وزن تَفَاعَلَ؛ إذ سيأتي وزن فَاعَلَ (¬١)، وعلى حذف ألف" الرَّحْمَنَ " في البسملة وغيرها، قال السخاوي: (وإنما قال: "مُغتَفِرا"؛ لأن أبا عمرو لم يذكرهما (¬٢) في المقنع (¬٣) وقال ابن قتيبة (¬٤): كتبوا " الرَّحْمَنَ " بغير ألف حين أثبتوا الألف واللام، فإذا حذفوهما فأحب إليَّ أن يعيدوا الألف فيكتبوا رحمان الدنيا والآخرة) (¬٥)، قلت: وكذا قول الشاطبي ...... تبارك رَحْمَانًا رحيمًا ومَوْئِلَا (¬٦).
١٣٢ - وَلَا خِلَالٌ مَسَاكِينُ الضَّلَالُ حَلَا … ـلٌ والْكَلَالَةُ و الْخَلَّاقُ لاكَدَرا (¬٧)
" وَلَا خِلَالٌ " معطوف على ما سبق؛ أي: واتفق المصاحف على حذف ألف هذه الكلمات نحو: ﴿وَلَا خِلَالٌ﴾ [إبراهيم: ٣١] و ﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾ [النور: ٤٣ والروم: ٤٨] ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ [التوبة: ٤٧]، وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ حيث وقع؛ وذلك في البقرة [آية: ٨٣، ١٧٧، ٢١٥] ﴿وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾ وفي سورة النساء [آية: ٨، ٣٦] مثله (¬٨) وفي سورة التوبة [آية: ٦٠] مثله ﴿لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ وفي