المطلق بيِّنة ذي اليد أولى، كما إذا ادَّعيا الشِّراء أو الهبة مع القبض، أو ادَّعيا العتق مع المُلْك، فالمسألة الثانية مذكورةٌ في الخلاصة والأولى [ستجيء] (¬١) بعد هذا [بصحفة] (¬٢)، وإنَّما [لم تُقبل] (¬٣) في المُلك المطلق؛ لأنّ البيِّنة مشتقَّة من البيان، فالبيان في بيِّنة الخارج؛ لأنَّه يُثبت اليد والملك، ففي بيِّنة ذي اليد لا يثبت اليد؛ لأنَّه مُشاهَد ومعايَن، أو نقول البيِّنة إنَّما تَصير حجةً؛ [لأنَّها] (¬٤) [تُثبت] (¬٥) شيئًا [خلافًا للظاهر] (¬٦) لأنّ الظَّاهر براءة الذِّمة، فمُلْك الخارج ويده غير [الظَّاهر] (¬٧)، فبيِّنة الخارج يُثبت ذلك فيكون أولى.
فإن قيل يد [الحسِّ] (¬٨) أقوى من [اليد] (¬٩) [التي] (¬١٠) يثبت بإخبار شهود الخارج فيكون أقوى؛ لأنَّ قول النَّبي ﵇ يدل على القوة [بقوله] (¬١١) [﵇] (¬١٢)] (¬١٣): "ليس الخبر كالمعاينة" (¬١٤)، قلنا من ...........