لا يتركها ابتداءً بدون العَقْر، هاتان مسألتان لا مسألة واحدة، العقر - بريدن -.
قوله: (الرِّدْءُ) القوم الذين وقفوا على مكانٍ حتى إذا نَصبت المقاتلة (¬١) - مانده شونده ورنج بينند - يقاتلون مع الكفَّار، وأمَّا المُعين المدد، والمدد هو الذي جاء بعد مجيء العسكر من موضعٍ آخرٍ لأجل الإعانة، فأمّا [الرِّدْء] (¬٢) فيذهب مع العسكر يقف على موضعٍ.
قوله (ولا [حقَّ] (¬٣) لأهل سوق العسكر غنيمةً)؛ لأن مقصودهم التِّجارة لا [إعلاء] (¬٤) كلمة الله تعالى فلا يكون لهم نصيبٌ [من الغنيمة] (¬٥).
[قوله] (¬٦): (وإذا أَمَّنَ الحرُّ) راجعٌ إلى ما [بعيد] (¬٧) وهو قوله: (أو مدينةٍ صحَّ أمانهم) لكن يؤدِّبهم الإمام لافتياتهم أي: لمسابقتهم على رأي الإمام، وإنَّما يصحُّ أمانهم؛ لأنَّه محلُّ الخوف لأنَّ الكفَّار يخافون منهم فيصحُّ الأمان لأنّ الأمان لإزالة الخوف. (¬٨)
وشرط صحَّة الأمان أن يكون ثابتًا للكفَّار من ذلك الشَّخص؛ لأنَّ الأمان لإزالة الخوف، وإنَّما تتحقق الإزالة إذا كان الشَّخص الذي يعطي