مناسبة هذا الباب بباب الحَظْر والإباحة [وهو أن الوصية لوارثٍ باطلٌ ولغير الوارثِ صحيح فيكون مناسبًا لباب الحظر والإباحة] (¬١)، والمناسبة العامة وهو أنَّ الوصية آخر [الأعمار] (¬٢) [بقوله] (¬٣) ﵇: (إنَّ الله تعالى تصدَّق [عليكم] (¬٤) أي: تفضَّل عليكم بثلث أموالكم [في] (¬٥) آخر [أعماركم] (¬٦) زيادة على أعمالكم) (¬٧)، فإذا كان آخر [الأعمال فإراده] (¬٨) [بعد] (¬٩) جميع الأبواب مناسب (¬١٠).