المنجِّمة لو كان صحيحًا فلا (¬١) حاجة إلى الإكمال بل تُؤخذ قولهم ومع هذا لا يؤخذ.
الإكمال والإتمام مترادفان، إلَّا أنَّ الإكمال يستعمل (¬٢) في شيءٍ له استقرار (¬٣) ووضعٌ أي دوامٌ، أمَّا الإتمام يستعمل في شيءٍ لا قرار (¬٤) له نحو الفرض (¬٥)، هذا هو الأصل، أمَّا يطلق الإكمال على شيءٍ لا قرار له أيضًا كما في قوله: "أكملوا عدَّة شعبان ". وشعبان اسم الزَّمان، وهو شيءٌ لا قرار له.
قوله: (وإن لم يقبل الإمام شهادته) (¬٦) إذا كانت السَّماء متغيِّمةٌ وردَّ (¬٧) القاضي شهادته باعتبار أنَّه (¬٨) فاسقًا حتى إذا كان عدلًا (¬٩) يقبل، وإذا كانت السَّماء مصحيةٌ فردَّ باعتبار التَّفرد في الرِّؤية (¬١٠)؛ لأنَّه إذا كانت السَّماء مصحيَّةٌ … (¬١١) فدعوى الواحد بالرُّؤية توهم الكذب.