الشيء (¬١) الذي صار بمنزلة الماء المستعمل، فينبغي أن يغسل الحجر الذي رماه؛ لأنَّ الملائكة يرفعونه ولهذا قال مجاهد: "أنِّي أعلمت ذلك الحجر بعلامة فألقيته فما (¬٢) وجدُّته بعد ذلك ".
فإذا كانت الملائكة يرفعونه فلا بدَّ من أن يكون مغسولًا فلهذا (¬٣) قال مولانا (¬٤)، ﵀: " … (¬٥) [إني مررت] (¬٦) قبر أبي لهبٍ وقبر امرأته يُلقى عليهما (¬٧) الحجر أو يلقى عليه اللُّعان (¬٨) إهانة له فصار كالجبل، مع أنَّ الإلقاء غير واجبٍ على قبرهما فالرَّمي واجبٌ ومع ذلك لم يكن كالجبل، وما بقي تلك الأحجار عُلِمَ أنَّ الملائكة يرفعون أحجار (¬٩) الذين قُبِلَ حجهم (¬١٠) ".
في اليوم الأول يرمي [جمرة العقبة سبعةً (¬١١) فقط " .. (¬١٢) [وفي الباقي يبدأ في المسجد الخيف (¬١٣)] … (¬١٤) كل يومٍ إحدى وعشرين بعد الزَّوال