* وخالف الحسينَ ثلاثة فرفعوه عن ابن بريدة عن أبيه، وَهُمْ:
١ - بشير بن المهاجر، أخرجه البزار (٤٤٦٣)، والحاكم في «المستدرك» (٢٥٧٧) والبيهقي في «السنن الكبرى» (١٨٨٥٠).
٢، ٣ - فضيل بن مرزوق وفضيل بن غزوان، وعنهما سليمان بن موسى أبو داود الكوفي (¬١)، فيه لِين. أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٧٨٨) وتمام في «فوائده» (٩٤٠) (¬٢).
وسُئل أبو حاتم كما في «العلل» (٦٣٠) فقال: رواه حُسين بن واقد، عن ابن بُريدة، عن ابن عباس، موقوفًا، وهو أشبه. وأَكَّد هذه النتيجة رقم (٢٧٧٣).
وكَتَب شيخنا مع الباحث محمود بن غريب القليعي (¬٣) بتاريخ (١٣) رجب (١٤٤٤ هـ) الموافق (٤/ ٢/ ٢٠٢٣ م): صَوَّب أبو حاتم الوقف.
تنبيه: قال العَلَّامة الألباني في «السلسلة الصحيحة» (١/ ٢١٩) عن طريق حسين بن واقد: وإسناده صحيح وهو موقوف في حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال مِنْ قِبل الرأي. ثم قال: وبالجملة فالحديث بهذه الطرق والشواهد صحيح بلا ريب، وتَوقُّف الحافظ ابن حجر في ثبوته إنما هو باعتبار الطريق الأولى. والله أعلم.