الخلاصة: أن إسناده حسن؛ لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن أهل بلده (¬١)، ومنهم شرحبيل بن مسلم الشامي. وحَسَّنه الترمذي وأورد له شاهدين.
وكَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن سيد أحمد (¬٢) أبو الغيط، بتاريخ (١٢) ربيع الأول (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢٧/ ٩/ ٢٠٢٣ م):
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
١ - لهذا المتن معارضات في «الصحيحين» وغيرهما.
٢ - إسماعيل بن عياش فيه كلام، وإن كان مِنْ العلماء مَنْ يَقبل حديثه عن أهل بلده لكن ليس اتفاقًا. وأرى- والله أعلم- أن إسماعيل لا يتحمل هذا المتن، وليُراجَع من كتب الضعفاء (ترجمة إسماعيل) فقد يكون منتقدًا على إسماعيل.
وللخبر شاهد أخرجه أحمد في «مسنده» (٦٧٢٧) (¬٣): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ: «لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا».