بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ (¬١)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا كَانَتِ الأَرْضُ مُخْصِبَةً فَاقْصُرُوا فِي السَّفَرِ وَأَعْطُوا الرِّكَابَ حَظَّهَا فَإِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَإِذَا كَانَتِ الأَرْضُ مُجْدِبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بالليل وإساكم وَقَارِعَةَ الطَّرِيقِ فَإِنَّهُ مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَمُرَاحُ السِّبَاعِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ، عَنْ سَعِيد بْنِ زَيْدٍ إلاَّ مُحَمد بْنَ أَبِي نُعَيْمٍ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيرة وَأَنَسٍ شَبِيهًا بِهِ.
السابع: مرسل خالد بن معدان أخرجه مالك في «موطأه» (٢٨٠٤).
الخلاصة النهائية: كَتَب شيخنا مع الباحث محمود العوفي الفيومي، بتاريخ (٢) ذي الحجة (١٤٤٣ هـ) الموافق (٣١/ ٧/ ٢٠٢٢ م): من حديث عائشة ﵂ من الطرق التي أتى بها أخونا محمود العوفي -حفظه الله- لا تَثبُت لفظة «رفيق». ثم كَتَب: كل طرق حديث «إن الله رفيق» فيها مقال، ولمُحسِّن أن يُحسِّنها بالمجموع. ا هـ.
ثم أكد هذه النتيجة مع الباحث علي بن محمد القناوي بتاريخ ٢٠/ جمادى الأولى ١٤٤٥ موافق ٤/ ١١/ ٢٠٢٣ م.