وعلى كلٍّ فالخبر ضعيف للانقطاع على الراجح، وجهالة عبد الله على المرجوح.
وكَتَب شيخنا مع الباحث عبد الله بن صادق، قبل رمضان عام (١٤٤٥ هـ): الحديث ضعيف، في السند انقطاع أو جهالة، وأسامة بن زيد اختُلف عليه، وخالفه غيره.
تنبيه: للخبر طريق آخَر مختصر مَداره على محمد بن عمرو، أخرجه النسائي في «سننه الكبرى» رقم (٥٢٦٧): أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَمُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِشَارِبٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قُومُوا فَاضْرِبُوهُ» فَقَامَ النَّاسُ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ.
واختُلف على محمد بن عمرو، تارة كما سبق، وأخرى عن أبي سلمة ومحمد والزهري (¬١)، وتارة عن محمد بن إبراهيم (¬٢)، وتارة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن (¬٣)، وتارة عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن (¬٤).
وسُئل عنه البخاري كما في «العلل الكبير» (ص: ٢٣١) للترمذي
فقال: اختلفوا في هذا الحديث، وحديث عبد الرحمن بن أزهر ما أراه محفوظًا (¬٥).