أَرَضِيتُمْ؟» قَالُوا: لَا. فَهَمَّ الْمُهَاجِرُونَ بِهِمْ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَكُفُّوا فَكَفُّوا، ثُمَّ دَعَاهُمْ فَزَادَهُمْ وَقَالَ: «أَرَضِيتُمْ؟» قَالُوا: نَعَمْ.
خالف معمرًا يونس فأرسله مختصرًا، أخرجه البيهقي في «سُننه» (١٦١١٦).
وقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: تَفَرَّدَ بِهَذَا مَعْمَرٌ، لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُهُ.
الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث محمود السجاعي، بتاريخ (٢٩) شوال (١٤٤٥ هـ) الموافق (٨/ ٥/ ٢٠٢٤ م):
١ - احكم على السند، وأشر إلى الخلاف في الوصل والإرسال.
٢ - انقل ما قاله بعض العلماء في مفاريد عبد الرزاق.
٣ - أقوال علماء العلل إن وُجدت.
تنبيهان:
١ - هل لأهل الدِّيَة إذا قبلوا الدية في قتل العمد أن يَطلبوا أكثر من المعهود؟ هذا الحديث يَشهد لهذا المعنى (¬١).
٢ - هذا الحديث يفيد أن أبا جهم كان ضَرَّابًا (¬٢).