وخَرَّجَهُ الطَّبَرانِيُّ مِن حديثِ: أنَسٍ، عن النَّبيِّ ﷺ؛ قالَ: "النَّفقةُ في سبيلِ اللهِ؛ الدِّرهمُ فيهِ بسبعِ مئةٍ" (¬١).
ويَدُلُّ عليهِ قولُهُ تَعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٩٥) وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١٩٥ - ١٩٦]؛ ففيهِ دليلٌ على أن النَّفقةَ في الحجِّ والعمرةِ تَدْخُلُ في جملةِ النَّفقةِ في سبيلِ اللهِ.
وقد كانَ بعضُ الصَّحابةِ جَعَلَ بعيرَهُ في سبيلِ اللهِ، فأرادَتِ امرأتُهُ أنْ تَحُجَّ عليهِ، فقالَ لها النَّبيُّ ﷺ: "حُجِّي عليهِ، فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللهِ" (¬٢). وقد خَرَّجَهُ أهلُ المسانيدِ