لا يَقْبَلُ اللهُ إلَّا كُل طَيِّبَةِ … ما كُلُّ مَنْ حَجَّ بَيْتَ اللهِ مَبْرورُ
- وممَّا يَجِبُ اجتنابُهُ على الحاجِّ (¬١) وبهِ يَتِمُّ برُّ حجِّهِ أنْ لا يَقْصِدَ بحجِّهِ رياءً ولا سمعةً ولا مباهاةَ ولا فخرًا ولا خيلاءَ ولا يَقْصِدَ بهِ إلَّا وجهَ اللهِ ورضوانَهُ ويَتَواضَعَ في حجِّهِ ويَسْتكينَ ويَخْشَعَ لربِّهِ.
رُوِيَ عن أنَسٍ ﵁؛ أن النَّبي ﷺ حَجَّ على رحلٍ رثٍّ وقطيفةٍ ما تُساوي أربعةَ دراهمَ، وقالَ: "اللهمَّ! [اجْعَلْها] حجَّةً لا رياءَ فيها ولا سمعةَ" (¬٢).
Rujukan halaman ini:لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عامر، ص 525 (SanadKitab #1151, hlm. urut 520)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.