Lewati ke konten

Kitab: Kitabut Tauhid al-Musamma at-Takhalli 'anit Taqlid wat Tahalli bil Ashlil Mufid · Pengarang: عمر العرباوي

Baca halaman 93

  1. من الشرك أن يستغيث المكلف بغير الله أو يدعو غيره

قال المفسرون في هذه الآية وهي قوله ﴿أَيُشْرِكُونَ ... ﴾ فيها توبيخ وتعنيف للمشركين في عبادتهم مع الله تعالى ما لا يخلق شيئا وهو مخلوق، والمخلوق لا يكون شريكا للخالق في العبادة التي خلقهم لها، وبين أنهم لا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون، فكيف يشركون من لا يستطيع نصر عابديه ولا نصر نفسه، وهذا برهان ظاهر ودليل باهر على بطلان ما كانوا يعبدونه من دون الله. وهذا وصف كل مخلوق حتى الملائكة والأنبياء والصالحين وأشرف الخلق محمد ﷺ كان يستنصر ربه على المشركين ويقول: "اللهم أنت عضدي وأنت نصيري، بك أجول وبك أصول، وبك أقاتل" (١).

وفي الصحيح عن أنس قال: شج النبي ﷺ يوم أحد وكسرت رباعيته، فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ فنزل ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ الحديث رواه البخاري تعليقا ووصله مسلم والنسائي والترمذي والإمام أحمد بن حنبل، قال ابن اسحاق في المغازي: حدثنا حميد الطويل عن أنس قال: كسرت رباعية النبي ﷺ يوم أحد وشج وجهه، وجعل الدم يسيل على وجهه، وجعل يمسح الدم وهو يقول: كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم، وهو يدعوهم إلى ربهم فأنزل الله الآية.

وذكر ابن هشام في السيرة من حديث أبي سعيد الخدري أن عتبة بن أبي وقاص هو الذي كسر رباعية النبي ﷺ، وجرح شفته السفلى، وأن عبد الله بن شهاب الزهري هو الذي شجه في وجهه، وأن عبد الله بن قميئة جرحه في وجنته، فدخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته، ووقع رسول الله ﷺ في حفرة من الحفر التي عملها أبو عامر ليقع فيها المسلمون فأخذ علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بيد رسول الله ﷺ ورفعه طلحة ابن عبيد الله حتى استوى قائما، ومسح مالك بن سنان أبو سعيد الخدري

Rujukan halaman ini: كتاب التوحيد المسمى التخلي عن التقليد والتحلي بالأصل المفيد، ص 93 (SanadKitab #115133, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.