Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 270

  1. وظائف شهر شعبان
  2. المجلس الثالث في صيام آخر شعبان

الشهرِ أبو عبيد (¬١) وغيرُه من الأئمة. وكذلك بَوَّبَ عليه البخاريُّ صيامَ آخر الشهر، وأشكلَ هذا على كثيرٍ من العلماء؛ فإنَّ في "الصحيحين" (¬٢) أيضًا، عن أبي هريرةَ ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "لا تَقدَّموا رمضانَ بيومٍ (¬٣) أو يومين، إلَّا مَنْ كان يَصُومُ صومًا فليصُمْهُ".

فقال كثيرٌ من العلماء، كأبي عبيد، ومَن تابعَهُ، كالخطَّابي (¬٤)، وأكثرُ شُرَّاحِ الحديثِ: إن هذا الرجلَ الذي سأله النبي ﷺ كان يعلَمُ أن له عادةً بصيامِهِ، أو كان قد نذَرَهُ، فلذلك أمرَهُ (¬٥) بقضائِهِ. وقالت طائفة: حديثُ عِمرانَ يَدُلُّ على أنه يجوزُ صيامُ يومِ الشكِّ وآخِرِ شعبانَ مطلقًا، سواء وافقَ عادةً أو لم يوافق. وإنما يُنهَى عنه إذا صامَهُ بنيَّةِ الرَّمضَانيةِ احْتياطًا، وهذا مذهبُ مالك، وذَكَرَ أنَّه القولُ الذي أدرَكَ عليه أهلَ العلم، حتى قال محمد بن مَسْلَمَةَ من أصحابه: يُكرَهُ الأمرُ بفطرِهِ؛ لئلًا يُعتقدَ وجوبُ الفطرِ قبلَ الشهر كما وجَبَ بعدَه.

وحَكَى ابنُ عبد البِرّ هذا القولَ عن أكثرِ علماءِ الأمصارِ، وذكر محمد بن ناصرٍ الحافظُ أن هذا هو مذهبُ أحمدَ أيضًا، وغُلِّطَ في نقلهِ هذا عن أحمدَ، ولكن يُشكِلُ على هذا حديثُ أبي هريرةَ ﵁، وقوله (¬٦): "إلَّا مَنْ كان يصومُ صومًا فليصُمْه". وقد ذَكَرَ الشافعِيُّ في كتاب "مختلف الحديث" (¬٧) احتمالًا في معنى قوله "إلا مَنْ كان يَصُومُ صومًا فليصُمْه". وفي رواية "إلَّا أن يوافِقَ ذلك صومًا كان يَصُومُه

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 270 (SanadKitab #1152, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.